اسامی روز غدیر در قصیده
17 بازدید
موضوع: تبلیغ

اسامی روز غدیر در قصیده

مرحوم ابراهيم بن على عاملى كفعمى‏ در کتاب « جُنة الأمان الواقية و جَنة الإيمان الباقية» معروف به مصباح الكفعمي‏ در صفحه 701 به قصیده ای در مدح امیرالمومنین علی سلام الله علیه اشاره فرموده که در آن به بیان اسماء روز غدیر می پردازد:

هنيئا هنيئا ليوم الغدير

و يوم النصوص و يوم السرور

و يوم الكمال لدين الإله‏

و إتمام نعمة رب غفور

و يوم الدليل على المرتضى‏

و يوم البيان لكشف الضمير

و يوم الرشاد و إبداء ما

تجن به مضمرات الصدور

و يوم الأمان و يوم النجاة

و يوم التعاطف و يوم الحبور

و يوم الصلاة و يوم الزكاة

و يوم الصيام و يوم الفطور

و يوم العقود و يوم الشهود

و يوم العهود لصنو البشر

و يوم الطعام و يوم الشراب‏

و يوم اللباس و يوم النحور

و يوم تواصل أرحامكم‏

و يوم العطاء و بر الفقير

و يوم تفرج كرب الوصي‏

بموت ابن عفان أهل الفجور

و يوم لشيث و يوم لهود

و يوم لإدريس ما من نكير

و يوم نجاة النبي الخليل‏

من النار ذات الوقود السعير

و يوم الظهور على الساحرين‏

و إغراق فرعون ماء البحور

و يوم لموسى و عيسى معا

و يوم سليمان من غير ضير

و يوم الوصية للأنبياء

على الأوصياء بكل الدهور

و يوم انكشاف المقام الصراح‏

و إيضاح برهان سر الأمور

و يوم الجزاء و حط الآثام‏

و يوم الميارة للمستمير

و يوم البشارة يوم الدعاء

و عيد الإله العلي الكبير

و يوم البياض و نزع السواد

و موقف عز خلا من نظير

و يوم السباق و نفي الهموم‏

و صفح الإله عن المستجير

و يوم اشتمام أريج المسوك‏

و عنبرها و أريج العبير

و يوم مصافحة المؤمنين‏

و يوم التخلص من كل ضير

و يوم الدليل على الرائدين‏

و محنة عبد و يوم الطهور

و يوم انعتاق رقاب جنت‏

من النار يا صاح ذات السعير

و يوم الشروط و نشر النزاع‏

و ترك الكبائر بعد الغرور

و يوم النبي و يوم الوصي‏

و يوم الأئمة من غير زور

و يوم الخطابة من جبرئيل‏

بمنبر عز على السرير

و يوم الفلاح و يوم النجاح‏

و يوم الصلاح لكل الأمور

و يوم يكف يراع الإله‏

من المؤمنين بنسخ الشرور

و يوم التهاني و يوم الرضا

و يوم استزادة رب شكور

و يوم استراحة أهل الولاء

و يوم تجارة أهل الأجور

و يوم الزيارة للمؤمنين‏

و يوم ابتسام ثنايا الثغور

و يوم التودد للأولياء

و إلباس إبليس ثوب الدحور

و يوم انشراح أهيل الصلاح‏

و حزن قلوب أهيل الفجور

و يوم ارتغام أنوف العداء

و يوم القبول و جبر الكسير

و يوم العبادة يوم الوصول‏

إلى رحمات العلي القدير

و يوم السلام على المصطفى‏

و عترته الأطهرين البدور

و يوم الإمارة للمرتضى‏

أبي الحسنين الإمام الأمير

و يوم اشتراط ولاء الوصي‏

على المؤمنين بيوم الغدير

و يوم الولاية في عرضها

على كل خلق السميع البصير

و يوم الزيادة ما ينفقون‏

بمائة ألف خلت من نظير

و يوم المعارج في رفعها

و أنباء فضل عظيم كبير

فهذا الإمام عديم النظير

و أنى يكون له من نظير

و أين الصباب و أين السحاب‏

و ليس الكواكب مثل البدور

و من يجعل الوجه مثل القفا

و من يجعل النور مثل [بدر] الدجور

و من يجعل الأرض مثل السماء

و ليس الصحيح كمثل الكسير

و أين الثريا و أين الثرى‏

و ليس العناق كمثل النمير

و من يجعل الضبع مثل الأسود

و من يجعل النهر مثل البحور

و ليس العصي شبيه السيوف‏

و من يجعل الصعو مثل الصقور

و أين المعلى و أين السفيح‏

و ليس الوفاة كمثل النشور

و أين المجلى و أين اللطيم‏

و ليس البصير كمثل الضرير

و من يجعل الدر مثل الحصى‏

و درهم زيف كمثل النضير

علي الوصي وصي النبي‏

و غوث الولي و حتف الكفور

إمام الأنام و نور الظلام‏

و غيث الغمام الهطول الغزير

سفين النجاة و عين الحياة

و مردي الكماة بسيف مبير

حمام الطغاة و هادي الهداة

مبيد الشراة بأرض الثبور

غياث المحول و زوج البتول‏

و صنو الرسول السراج المنير

فصيح المقال مليح الفعال‏

عظيم الجلال وصي البشير

أمير الثبات عظيم البيات‏

بحرب العداة و فك الأسير

ثبيت الأساس زكي الغراس‏

جميل النحاس و بدر البدور

نقي الجيوب شجاع الحروب‏

و نافي الكروب ببأس مرير

ذكي البخار عظيم الفخار

و مجدي النضار إلى المستجير [المستمير

]

أمان البلاد و ساقي العباد

بيوم المعاد بعذب نمير

صلاح الزمان و غيث هتان‏

قسيم الجنان قسيم السعير

همام الصفوف و مقري الضيوف‏

و عند الزحوف كليث هصور

مزيل الشرور و صدر الصدور

حياة الشكور و موت الكفور

علي العماد و واري الزناد

دليل الرشاد إلى كل خير

أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَى الزَّكاةَ

و مولى العفاة و جبر الكسير

هو الهاشمي هو الأبطحي‏

هو الطالبي و بدر البدور

مكلم ذئب الفلا جهرة

و قالع صخر قليب النمير

و من قد هوى النجم في داره‏

و من قاتل الجن في قعر بير

مزك بخاتمه راكعا

و مجدي الإجارة للمستجير

و جاء الحديث من المصطفى‏

علي مع الحق في كل دور

حديث المحبة لا يختفي‏

يضاهي الذكاء إذا في الظهور

رتاج مدينة علم النبي‏

و يعسوب دين الإله المنير

مقام علي من المصطفى‏

كموسى و هارون ما من نكير

فراش النبي علاه نيام‏

بمكة يفديه من كل ضير

و سل عنه بدرا و احدا ترى‏

له سطوات شجاع جسور

و سل عنه عمرا و سل مرحبا

و سل عنه صفين ليل الهرير

و كم نصر الطهر في معرك‏

بسيف صقيل و عزم مرير

و في وقعة الجمل العائشي‏

بنصف جمادى خلا من نظير

غزاة السلاسل لا تنسها

و هضام أسكنه في القبور

و ست و عشرون حرب روي‏

مع الهاشمي البشير النذير

و كم بذل النفس يوم النزال‏

فيردي الكماة بقطع النحور

خفيف على صهوات الجياد

ثقيل على سطوات الكفور

أمير السرايا بأمر النبي‏

و ما من عليه بها من أمير

إمام مكلم أهل الرقيم‏

بعيد الممات قبيل النشور

و ثعبان مسجده جهرة

أتاه و كلمه في الحضور

و سد النبي لأبوابهم‏

سوى بابه فتحت للمرور

و في السطل و الماء فخرا له‏

بعثه الإله لأجل الطهور

همام قضى الله في عرشه‏

ولادته في المكان الخطير

و ردت له الشمس في بابل‏

و آثر بالقرص قبل الفطور

ترى ألف عبد له معتقا

و يختار في القوت قرص الشعير

و سار على الريح فوق البساط

نقله المؤالف من غير مزور

إمام قد أنبأ بالغائبات‏

بجمع عظيم و جم غفير

و غسل سلمان في ليلة

و عاد إلى طيبة في الدجور

وداد أتاه من المؤمنين‏

بسورة مريم ما من نكير

و في سورة الرعد سماه هاد

و اسم النبي بمعنى النذير

و آية من يشتري نفسه‏

ذكره الإله بطرس الزبور

و في مدحه نزلت هل أتى‏

و في ولديه و بنت البشير

جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً

و

مُلْكاً كَبِيراًو لبس الحرير

وَ حُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ

و يسقيهم من شراب طهور

و كم آية نزلت فيهم‏

بطرس الكتاب خلال السطور

كآي الولاية ثم التناجي‏

و آي المودة ما من نكير

و آي التباهل دلت على‏

مقام عظيم و مجد كبير

و آية كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ‏

و قد شركوا بالكتاب المنير

من الرجس قد عصموا في الكتاب‏

و أعطى الإمامة [الأمانة] من غير زور

إمامي علي لسان البليغ‏

قد أضحى بوصفكم في حسور

و كيف نقول لمن قال فيه‏

رسول الإله اللطيف الخبير

بعجز الملائك و العالمين‏

عن إحصاء مفخره المستنير

و لو أنهم جهدوا جهدهم‏

لما وصفوه بعشر العشير

مفاخر تحكي أواذي البحار

و من ذا يعد أواذي البحور

و من ذا يعد رمال الورى‏

و قطر السحاب القوي الغزير

و أولاده الغر سفن النجاة

هداة الأنام إلى كل نور

و من كتب الله في عرشه‏

لأسمائهم قبل خلق الدهور

و في كتب موسى و عيسى ترى‏

و من قبلها أثبتت في الزبور

هم الطيبون هم الطاهرون‏

هم الأكرمون و رفد الفقير

هم الزاهدون هم‏الْعابِدُونَ‏

هم‏

الْحامِدُونَ‏ لرب شكور

هم‏ التَّائِبُونَ‏ هم‏ الرَّاكِعُونَ‏

هم‏

السَّاجِدُونَ‏ لمولى قدير

هم العالمون هم العاملون‏

هم الصائمون نهار الهجير

هم الحافظون حدود الإله‏

و كهف الأرامل و المستجير

لهم رتب علت النيرين‏

و فضلهم كسحاب المطير

مناقبهم كنجوم السماء

فكيف يترجم عنها سمير

ترى البحر يقصر عن جودهم‏

و ليس كمثلهم من نظير

على الحلم و العلم قد انطووا

و عن منهج البر ما من فتور

فكم من كروب تجلت بهم‏

و كم من جداء برسم الفقير

و كم سنة صدعوا فجرها

و كم زحزحوا من فساد و جور

سعير الضلالة منهم خبت‏

و شيطان تلك يرى في نفور

هنيئا و بشرى لأصحابهم‏

بيوم القيامة يوم النشور

لأنهم سلكوا سبلهم‏

و ما لهم عنهم من طهور

هم كتموا ودهم في القلوب‏

لخوف النواصب ثاني نصير

أقاموا على الحق لم يعدلوا

إلى أن يقوموا ليوم النشور

فكم في مدائحكم دفترا

إذا سطروه و كم من سطور

سراج النفاق بهم ينطفئ‏

بإذن المليك السميع البصير

إذا ما أتى ولد العسكري‏

لإظهار دين الإله القدير

و تمتلئ الأرض من عدله‏

كما ملئت من فساد و جور

و تحمل أشجارها مرتين‏

بلا مرية في سنين الدهور

و إني لأرجو من خالقي‏

يريني محياه بدر البدور

لأنصره يوم حرب العداة

على كل طاغ شقي كفور

فيا ابن البتول و يا ابن النبي‏

و يا ابن الوصي الإمام الأمير

سراعا سراعا إلى شيعة

تسمها النواصب كل الشرور

و ما من سوائكم من مغيث‏

و ما من سوائكم من مجير

فشيعتكم قد لبس الحداد

على بطء دولتكم في الظهور

لعل قيامكم أن يأوون‏

و يأتي الزمان بكل السرور

فخسرا و تبا لأعدائكم‏

لبغيهم في جميع الأمور

فإن الفساد بهم قد طما

و دين الإله بهم في ثبور

فكم من قلوب لهم نافقت‏

و كم ذحل حقد لهم في الصدور

و في الفسق كم سلكوا مسلكا

و كم من فجور و إثم كبير

فيا ويلهم من دهى أحدثوا

و قهر امرئ ما له من نصير

من الصالحات خلا سهمهم‏

فما من قبيل و ما من دبير

هم عجلوا طيب دنياهم‏

فكم خمرة شربوا بالثغور

و كم سحت أكلوا صفوه‏

و كم نشقوا من نسيم العبير

و كم عكفوا في الربا و الزنى‏

و رجع القيان و صوت الزمور

و لكنهم قد مضوا و انقضوا

و صاروا إلى النار ذات السعير

فكم في الجحيم لهم من شهيق‏

و كم في الجحيم لهم من زفير

فلا برحوا بعذاب أليم‏

دوام الزمان و مر الدهور

فدونكها يا إمام الورى‏

من الكفعمي العبيد الفقير

من الكفعمي إلى سيدي‏

أمين المهيمن مولى نصير

ذكي سني سري وفي‏

ولي بهي علي خبير

شفيع سنيع سميع مطيع‏

ربيع منيع رفيع وقور

شهيد سديد سعيد شديد

رشيد حميد فريد حصور

حبيب لبيب حسيب نسيب‏

أديب أريب نجيب ذكور

عظيم عليم حكيم حليم‏

كريم صميم رحيم شكور

جليل جميل كفيل نبيل‏

أثيل أصيل دليل صبور

خليف شريف ظريف لطيف‏

حصيف منيف عفيف غيور

و هذي الصفات و هذي النعوت‏

لحامي الغري الإمام الأمير

بحقك مولاي فاشفع لمن‏

أتاك بمدح شفاء الصدور

هو الجبعي المسي‏ء الفقير

إلى رحمات الرحيم الغفور

من الحسنات خلا قدحه‏

فما من فتيل و لا من نقير

خطاياه تحكي رمال الفلاة

و وزن اللكام واحد و ثور

و شيخ كبير له لمة

كساها التعمر ثوب القتير

أتاه النذير فأضحى يقول‏

أعيذ نذيري بسبط النذير

أتيت الإمام الحسين الشهيد

بقلب حزين و دمع غزير

أتيت ضريحا شريفا به‏

يعود الضرير كمثل البصير

أتيت إمام الهدى سيدي‏

إلى الحائر الجار للمستجير

أرجي الممات و دفن العظام‏

بأرض طفوف بتلك القبور

لعلي أفوز بسكنى الجنان‏

و حور قصرن أعالي القصور

أتيت إلى صاحب المعجزات‏

قتيل الطغاة و دامي النحور

أتيت أستقيل ذنوبا مضت‏

من المستقال الإله الغفور

فإني رأيت عريب [لعرب‏] الفلاة

يوفوا الإجارة للمستجير

فكيف بسبط النبي الشهيد

يضل لديه عقال البعير

ففطرس سمي عتيق الحسين‏

لرد الجناحين بعد الحصور

أتى لزيارته قاصدا

فأضحى صحيحا لفضل المزور

أقام بحضرته دائما

بمر السنين و مر الشهور

و إني بحائركم قد نزلت‏

و ما لي سواءكم من نصير

مقامي عندك أهنى مقام‏

و سيري و تركك أشقى مسير

و إن ودادي لكم خالص‏

مقيم و حقك وسط الضمير

نشأت عليه من الوالدين‏

فكان غذاء لطفل صغير

و صلى الإله على المصطفى‏

و عترته الأطهرين البدور

بكل أوان و في كل حين‏

و وقت العشاء و وقت البكور

منبع:

* كفعمى، ابراهيم بن على عاملى، المصباح للكفعمي (جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية)، 1جلد، دار الرضي (زاهدي) - قم، چاپ: دوم، 1405 ق.صفحه 711

علی محمّد مظفّری