منافع گریه اطفال در کلام امام صادق علیه السلام
7 بازدید
موضوع: روانشناسی

فوائد گریه اطفال

علی محمد مظفری

جناب ابو محمد،مفضل بن عمر جعفى كوفى‏ از اصحاب خاص حضرت صادق علیه السلام در روایتی از آن حضرت در کتاب «توحید مفضل» به برخی حکمت ها و فواید گریه اطفال اشاره نموده اند:

اعْرِفْ يَا مُفَضَّلُ مَا لِلْأَطْفَالِ فِي الْبُكَاءِ مِنَ الْمَنْفَعَةِ وَ اعْلَمْ أَنَّ فِي أَدْمِغَةِ الْأَطْفَالِ رُطُوبَةً إِنْ بَقِيَتْ فِيهَا أَحْدَثَتْ عَلَيْهِمْ أَحْدَاثاً جَلِيلَةً وَ عِلَلًا عَظِيمَةً مِنْ ذَهَابِ الْبَصَرِ وَ غَيْرِهِ وَ الْبُكَاءُ يُسِيلُ تِلْكَ الرُّطُوبَةَ مِنْ رُءُوسِهِمْ فَيُعْقِبُهُمْ ذَلِكَ الصِّحَّةَ فِي أَبْدَانِهِمْ وَ السَّلَامَةَ فِي أَبْصَارِهِمْ أَ فَلَيْسَ قَدْ جَازَ أَنْ يَكُونَ الطِّفْلُ يَنْتَفِعُ بِالْبُكَاءِ وَ وَالِدَاهُ لَا يَعْرِفَانِ ذَلِكَ فَهُمَا دَائِبَانِ‏ لِيُسْكِتَانِهِ وَ يَتَوَخَّيَانِ‏ فِي الْأُمُورِ مَرْضَاتَهُ لِئَلَّا يَبْكِيَ وَ هُمَا لَا يَعْلَمَانِ أَنَّ الْبُكَاءَ أَصْلَحُ لَهُ وَ أَجْمَلُ عَاقِبَةً فَهَكَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ مَنَافِعُ لَا يَعْرِفُهَا الْقَائِلُونَ بِالْإِهْمَالِ وَ لَوْ عَرَفُوا ذَلِكَ لَمْ يَقْضُوا عَلَى الشَّيْ‏ءِ أَنَّهُ لَا مَنْفَعَةَ فِيهِ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ لَا يَعْرِفُونَهُ وَ لَا يَعْلَمُونَ السَّبَبَ فِيهِ فَإِنَّ كُلَّ مَا لَا يَعْرِفُهُ الْمُنْكِرُونَ يَعْلَمُهُ الْعَارِفُونَ‏ وَ كَثِيراً مَا يَقْصُرُ عَنْهُ عِلْمُ الْمَخْلُوقِينَ مُحِيطٌ بِهِ عِلْمُ الْخَالِقِ جَلَّ قُدْسُهُ وَ عَلَتْ كَلِمَتُهُ فَأَمَّا مَا يَسِيلُ مِنْ أَفْوَاهِ الْأَطْفَالِ مِنَ الرِّيقِ فَفِي ذَلِكَ خُرُوجُ الرُّطُوبَةِ الَّتِي لَوْ بَقِيَتْ فِي أَبْدَانِهِمْ لَأَحْدَثَتْ عَلَيْهِمُ الْأُمُورَ الْعَظِيمَةَ كَمَنْ تَرَاهُ قَدْ غَلَبَتْ عَلَيْهِ الرُّطُوبَةُ فَأَخْرَجَتْهُ إِلَى حَدِّ الْبَلَهِ وَ الْجُنُونِ وَ التَّخْلِيطِ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَمْرَاضِ الْمُتْلِفَةِ كَالْفَالِجِ‏ وَ اللَّقْوَةِ  وَ مَا أَشْبَهَهُمَا فَجَعَلَ اللَّهُ تِلْكَ الرُّطُوبَةَ تَسِيلُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ فِي صِغَرِهِمْ لِمَا لَهُمْ فِي ذَلِكَ مِنَ الصِّحَّةِ فِي كِبَرِهِمْ فَتَفَضَّلَ عَلَى خَلْقِهِ بِمَا جَهِلُوهُ وَ نَظَرَ لَهُمْ بِمَا لَمْ يَعْرِفُوهُ وَ لَوْ عَرَفُوا نِعَمَهُ عَلَيْهِمْ لَشَغَلَهُمْ ذَلِكَ مِنَ التَّمَادِي فِي مَعْصِيَتِهِ فَسُبْحَانَهُ مَا أَجَلَّ نِعْمَتَهُ وَ أَسْبَغَهَا عَلَى الْمُسْتَحِقِّينَ وَ غَيْرِهِمْ مِنْ خَلْقِهِ تَعَالَى عَمَّا يَقُولُ الْمُبْطِلُونَ‏ عُلُوّاً كَبِيرا

ترجمه روایت:

مرحوم علامه مجلسی اعلی الله مقامه الشریف در ترجمه روایت آورده اند:

بشناس اى مفضّل منفعت گريه اطفال را و بدان كه در دماغ اطفال رطوبتى هست كه اگر بماند علتها و دردهاى عظيم در ايشان احداث مى‏نمايد مانند كورى و امثال آن، پس گريه اين رطوبت را از سر ايشان فرود مى‏آورد و باعث صحّت بدن و سلامتى ابصار ايشان مى‏گردد، پس چنانچه طفل به گريه منتفع مى‏گردد و بر پدر و مادر منفعت آن پنهان است و ايشان سعى مى‏كنند كه او را ساكت گردانند و به هر حيله مى‏خواهند او را خاموش كنند كه از گريه باز ايستد به سبب آن كه نمى‏دانند كه گريه براى او اصلح است و عاقبتش نيكوتر است. هم چنين جايز است كه در بسيارى از چيزها منفعت‏ها باشد كه ملحدان كه مذمت تدبير خالق مى‏كنند ندانند و اگر بدانند و بفهمند اين معنى را حكم نخواهند كرد بر چيزى از چيزهاى عالم كه در آن منفعتى نيست به سبب آن كه حكمت آن را ندانند زيرا كه بسيارى از آنها را كه منكران نمى‏دانند عارفان مى‏دانند و بسى از آنها كه علم مخلوق از آن قاصر است و علم حق تعالى به آن احاطه كرده است.